أيضًا من علاماتهم أو من سماتِهِم: وصفُهُم لأبي حنيفَة بأبي جيفة! العُلَماء الكبار يترحّمُونَ على أبي حنيفَة وما وقع فيه من خطإ يُبيِّنونَهُ ويقولون: رحمةُ اللهِ عليهِ، أمّا هؤلاء فإنّهم يصفون أبا حنيفَة -رحمة اللهِ عليهِ- بقولِهِم: أبا جيفَة! إذا سمعتَ رجلا في هذه الأيّام يقُول هذا الكلام فَاعْلَم أنّه حدّادي.
وفرقٌ بينَ من سبق من العُلَماء في ذمِّهم لأبي حنيفَة باعتبار جهةٍ مُعيّنةٍ وبينَ أصول هؤلاء! فأولئك السّلف الذينَ ذمّوا أبا حنيفة –رحمةُ اللهِ عليهِ- ذمّوه من باب حماية المُجتَمع من أخطائِهِ وذمّوه من باب التّنفير عن هذا الرّجل حتّى لا يُتَابَع فيما أخطأ، ولكن بعد أن مات وبعد أن انتهت الأمور هذه كلّها وبيّن العلماء ما عنده من أخطاء التي وقع فيها اجتهادًا دُونَ تقصّد ودونَ مخالفة للحقّ ترحّموا عليه وسكتوا عمّا مضى، فلا يأتِي إنسان يقيس على هذا!
• ولذلك من أشدِّ أوصاف الحدّاديّة وهُوَ أمر يدلّ على ما سبَق: أنّهم يُنزِّلُونَ آثار السّلف في أهل البدع والابتداع يُنزِّلونها على أهل السُّنّة!! من أشدِّ أوصافِهِم! وهذا الظاهر هو معنى قول الشّيخ مُحمّد بن هادي شيخنا الشيخ مُحمّد بن هادي المدخلي –حفظه الله تعالى- أنّهُم يُغالُونَ في الآثار! أنّهُم يُنزِّلُونَ آثار السّلف وأحكامهم على أهب البدع في أهل السُّنّة! وهذا من أشدِّ أوصافِهِم!.اهـ (1)
نقله أخوكم
أبومعاذ مجدي العوامي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
(1) (فَضْحُ الفِرْقَةِ الحَدَّادِيَّةِ) للشيخ الدكتور: أحمد بن عمر بازمول حفظه الله 10/ 05 /1434هـ
وفرقٌ بينَ من سبق من العُلَماء في ذمِّهم لأبي حنيفَة باعتبار جهةٍ مُعيّنةٍ وبينَ أصول هؤلاء! فأولئك السّلف الذينَ ذمّوا أبا حنيفة –رحمةُ اللهِ عليهِ- ذمّوه من باب حماية المُجتَمع من أخطائِهِ وذمّوه من باب التّنفير عن هذا الرّجل حتّى لا يُتَابَع فيما أخطأ، ولكن بعد أن مات وبعد أن انتهت الأمور هذه كلّها وبيّن العلماء ما عنده من أخطاء التي وقع فيها اجتهادًا دُونَ تقصّد ودونَ مخالفة للحقّ ترحّموا عليه وسكتوا عمّا مضى، فلا يأتِي إنسان يقيس على هذا!
• ولذلك من أشدِّ أوصاف الحدّاديّة وهُوَ أمر يدلّ على ما سبَق: أنّهم يُنزِّلُونَ آثار السّلف في أهل البدع والابتداع يُنزِّلونها على أهل السُّنّة!! من أشدِّ أوصافِهِم! وهذا الظاهر هو معنى قول الشّيخ مُحمّد بن هادي شيخنا الشيخ مُحمّد بن هادي المدخلي –حفظه الله تعالى- أنّهُم يُغالُونَ في الآثار! أنّهُم يُنزِّلُونَ آثار السّلف وأحكامهم على أهب البدع في أهل السُّنّة! وهذا من أشدِّ أوصافِهِم!.اهـ (1)
نقله أخوكم
أبومعاذ مجدي العوامي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
(1) (فَضْحُ الفِرْقَةِ الحَدَّادِيَّةِ) للشيخ الدكتور: أحمد بن عمر بازمول حفظه الله 10/ 05 /1434هـ
صوتي
قال الشيخ صالح آل الشيخ - حفظه الله - : (....زاد الأمر حتى صار هناك تآليف يطعن في أبي حنيفة وصار يقال أبو جيفة ونحو ذلك وهذا لاشك ليس من منهجنا وليس من طريقة علماء الدعوة، ولا علماء السلف لأننا لا نذكر العلماء إلا بالجميل، إذا أخطؤوا فلا نتابعهم في أخطائهم خاصة الأئمة هؤلاء الأربعة؛ لأن لهم شأنا ومقاما لا ينكر. )
