الأقسام الشائعة



بسم الله الرحمن الرحيم 
الحمد لله وبعد ، هذا تذكير بحال عماد فراج وطعنه في أهل العلم .
قال في رسالته 
إجابة على تساؤلات، ورد على افتراءات

الطعن في الشيخ العلامة صالح الفوزان 

قوله: "الطعن في الشيخ العلامة بقية السلف صالح الفوزان - حفظه الله - بأنه يحابي ويجامل على حساب المنهج, وذنبه عندك أنه قرأ رسالتك فى مسألة الإيمان, ففهم بفراسة العلماء أن السؤال ليس للتعلم؛ فرفض الإجابة مع أنه قد أصَّل ووضّح المسألة في غير موضع من كتبه وأشرطته، ولك طعن مبطن فيه بأنه لم يعرف مسائل المنهج؛ إلا بعد كبر سنه, مع أنه ليس من شرط العالم أن يكون عالماً بكل شيء, ولا يزال العلماء يستفيد بعضهم من بعض".
الجواب:
أولاً: قولك: "وذنبه عندك أنه قرأ رسالتك فى مسألة الإيمان, ففهم بفراسة العلماء أن السؤال ليس للتعلم؛ فرفض الإجابة مع أنه قد أصَّل ووضّح المسألة في غير موضع من كتبه وأشرطته". علام بنيته؟! هل أخبرك هو بذلك؟ أم تكهنت فعلمته؟ أم اطلعت الغيب؟! ألا تستحي يا هذا! ثم منذ متى وأنت على هذا القول؛ أمنذ أخبرتك بالقصة كاملة، ولم تنبس ساعتها ببنت شفة - قطع الله لسانك - أم منذ فجرت في الخصومة؟ أنت تعلم أننا أردنا منه أن يجيب على قولين له؛ طارا بهما المرجئة كل مطار: الأول: قوله: (مرجئة الفقهاء من أهل السنة والجماعة)، والثاني قوله عن كلمة (جنس): (لعلها جاءت من قبل المرجئة)؛ وقد جئت مهتماً تسألني ماذا حدث؟ فأخبرتك أنه لم يتطرق إلى ما نسب إليه نفياً أو إيجاباً؛ فسؤالي لم يكن للتعلم كما ادعيت؛ بل لهذا السبب؛ فلا تتهافت على الكذب تهافت الفراش على النار. وارعو، وكف عن سفهك، وغيك. 
ثانياً: قولك: "ولك طعن مبطن فيه بأنه لم يعرف مسائل المنهج؛ إلا بعد كبر سنه". ماذا تريد من ورائه إلا التشويه والتشغيب، وإلا فما الداعي لذكره وأنت تعلم يقيناً أنه لا شيء فيه البتة، وأنني ما ذكرته إلا لكم، وإلا لأعلمكم أن العلماء ليسوا سواء؛ بل تتفاوت مداركهم وقدراتهم، وأن أحدهم قد يعتني بفن من فنون العلم حتى يبرز فيه، ولا يكاد يعرف إلا به؛ كابن عثيمين في الفقه، والألباني في الحديث، وربيع في المنهج. وغيره قد يأخذ من كل علم بطرف فيكون موسوعياً؛ كابن باز مثلاً، وهكذا؛ فماذا في ذلك؟ وقد يموت أحدهم ولا يعرف شيئاً عن بعض العلوم؛ كعلم الفرائض مثلاً، أو علم القراءات، وهذا عبدالرحمن بن مهدي كان يقول: سفيان الثوري إمام في الحديث، وليس بإمام في السنة، والأوزاعي إمام في السنة، وليس بإمام في الحديث، ومالك بن أنس إمام فيهما جميعاً. وكان يقال: فلان من أثبت الناس في فلان؛ فإن روى عن غيره ففي حديثه اضطراب. وفلان ثبت في الشاميين، وليس كذلك في الحجازيين. وفلان في التفسير لا يبارى؛ أما في الحديث فليس بذاك. وفلان إمام في القراءة؛ ضعيف في الحديث، وإمام في السنة؛ ضعيف في الحديث، وهذا إسحاق بن الطباع يقول: قال لي ابن عيينة: العلماء ثلاثة: عالم بالله وبالعلم، وعالم بالله ليس بعالم بالعلم، وعالم بالعلم ليس بعالم بالله. قال إسحاق: الأول: كحماد بن سلمة، والثاني: مثل أبي الحجاج العابد، وعالم بالعلم ليس بعالم بالله: أبو يوسف وأستاذه، وسئل أحمد عن الحمادين؛ فقال: حماد بن سلمة ابن دينار، وحماد بن زيد بن درهم؛ الفضل بينهما؛ كفضل الدينار على الدرهم. ولهم من ذلك الشيء الكثير؛ ثم تزعم بعدُ أنه طعن مبطن؟! ما أفجرك في الخصومة. 
فما نسبته إلي حق؛ فالشيخ لم يعرف مسائل المنهج إلا على كبر، وكذا ربيع، وغير واحد، والله لا يستحيي من الحق، وأعود فأكرر: أننا كنا في غنى عن ذكر ذلك؛ لكن ما الحيلة، وقد أعيت الحماقة من يداويها؛ 



الطعن في الشيخ محمد بن هادي 
قوله: "الطعن في الشيخ محمد بن هادي المدخلي وأنه ليس له شروح، وليس لديه علم، وتفضيل بعض الطلاب عليه, وهذا مخالف للحديث: (أنزلوا الناس منازلهم)". 
الجواب:
ليتك تتكلم فيما تحسنه فحسب، وما نسبت إليَّ قلته والحمد لله، وهو حق، وقد أنزلته منزلته بالفعل؛ فهل تريد أن أفضح لك شيخك العلامة؛ أم ستكتفي بذلك؟!
بقيت مسألة: وهو أنني لم أقل: ليس لديه علم؛ فلا شك أنه يعلم أشياء؛ إنما ذكرت أنه لم يُعرف إلا بمسائل المنهج، والكلام في الأشخاص جرحاً وتعديلاً.


لا يوجد علماء في هذا الزمان

رابعاً: أما بالنسبة لقولك: (وأريدك أن تعد لي العلماء الموجودين فيها؟) فالجواب كما يلي:
أما قياساً على منهج السلف الذي ينزل الناس منازلهم حقاً؛ فلا يوجد من بين من تضفي عليهم الألقاب الرنانة؛ عالم بالمعنى الحقيقي لكلمة عالم؛ فضلاً عن أن يكون علامة. أما إن كنت تريد القياس على السلفية المعاصرة التي كثر فيها الأئمة والعلامات؛ فقياساً على علامتيك محمد بن هادي والحجوري؛ فأنا شيخ الإسلام والمسلمين. 


التنقص من أهل العلم وفضلهم
فلا أدري؛ إلى أين ستذهب، وماذا أنت فاعل؟! الفوزان (بقية السلف) وربيع (إمام الجرح والتعديل) والعلامة (محمد بن هادي) والجابري (ولا أظنك تنازع في أنه عالم فاضل، وقد كان الحجوري من وقت قريب؛ يخاطبه بـ "الوالد")، وغيرهم؛ اتفقوا على ذم (علامتك) الحجوري وجرحه؛ فمن الناس بعدهم؟! فلم لا تلزم غرزهم كما تدعي؟! ([4])

الطعن في الشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي 

وقد قلت في ردي على الشيخ محمود: أما بالنسبة للوادعي؛ فإن المجرم افترى علي أنني قلت عنه: إنه جهيماني - ولعلك أول مرة تسمع بذلك - وأنا لن أحلف - وإن كان قد ذكر أنه سيصدقني؛ ليس في هذه المسألة؛ بل في غيرها مما افتراه علي؛ إذا نفيت دون حلف لأنني ثقة عنده - بل سأقول: أنا أقبل بشهادة نصراني يأتي به؛ ليقول: إنني قلت هذا؛ فليعلم هذا المجرم أنه كذاب جريء؛ ألا لعنة الله على الكاذبين. هل تعلم أن هذه اللفظة (جهيماني) ربما لم أنطق بها في حياتي إلا منذ شهر تقريباً؛ بعد أن أُخبرت بهذه الكذبة؛ بل لا أذكر أنني أتطرق لسيرة مقبل إلا في النادر اليسير؛ فإذا كان ذلك كذلك؛ فكيف أبدعه، ولست مهتماً به أصلاً، ولا بدعوته، ولا بما يحدث في دماج؛ لكن ولأن على نفسها جنت براقش؛ أقول: لا شك أن هذا الكذاب يعتقد إمامته، وأنه فارقني لأشياء رآها محدثة؛ فتعال لنعقد مقارنة بيني وبين مقبل؛ فإن كانت أخطائي لا ترقى لأخطائه لزمه أن يفارقه، ويواليني؛ فمن أقواله: "أنا لا أكفر من قال: القرآن مخلوق؛ أعتبره مبتدع"، و"الخلاف في حديث الصورة؛ الظاهر أنه يعد من اختلاف الأفهام الذي لا إنكار فيه"، و"الخروج على الحكام؛ جمهور أهل السنة لا يجيزونه، ومنهم من يجيزه، والصحيح الأول"، و"الأذان الأول يوم الجمعة بدعة، وعثمان اجتهد، ومن بعد عثمان إذا ظهرت له الأدلة، وقلد عثمان على هذا؛ فهو مبتدع اهـ ".

قال عماد فراج في مقال بعنوان إلي أتباع ربيع المدخلي :

فأدنى أحوال هذا الفاسد المفسد؛ الضال المضل؛ أن يكون حاله كحال صبيغ، أو نوف، أو ابن علية، أو ابن المديني؛ فيعامل بما يستحقه من الذم والتوبيخ، والتقريع والتجريح.

أو يكون مخلطاً مخرفاً بسبب السكر الذي يتعلل به دائماً؛ فحينئذ يتوجب عليكم شده في الحديد، وحبسه في البيت حتى يموت، ويريح الناس من شره؛ هذا على سبيل التنزل، وإلا فهو رأس في البدعة؛ داعية من دعاة الضلالة.

وأخيراً: فقد أكثر المدخلي من ذكر كلمة (أعتقد)! لذا فأنا أعتقد!! أنه ممن طال عمره، وساء عمله؛ }لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ{.

فلعنة الله عليه، وعلى كل من ينافح عنه، وينتصر له، وعلى كل من عرف الحق، وأعرض عنه.