مختصر سؤال الفتوى: ينقلون عنكم أنكم لا تعتبرون محمد بن إبراهيم آل سعدة من الحدادية، فهل هذا صحيح؟
| ||
< جواب الفتوى >
بسم الله الرحمن الرحيم
* يقول الأخ محمد أبو العينين:
جزاكم الله خيرا على بيان موقفكم من محمد بن إبراهيم آل سعدة؛ ولكن الذين ينقلون عنكم خلاف ذلك يقولون: إنكم لا تعتبرونه من الحدادية، وإن كنتم تحذرون منه؛ فهل هذا صحيح؟
* قال أبو حازم -غفر الله ذنبه-:
إن فيما بيَّنتُه في الجواب الصوتي من موقفي من الرجل: ما فيه كفاية لمن عقل وأنصف وخشي الرحمن بالغيب، ومن ذلك: قولي: إن الرجل يسلك مسلك الحدادية.
وها أنا ذا أقول -تطييبا لخاطر السائل الكريم، وإرغاما لكل مُغْرض-: ما حُفِظ أو تُوُهِّم عني من شيء يخالف ما ذكرتُ؛ فأنا راجع عنه، ومن قال في الرجل: «حدادي»؛ لم أنكر عليه.
نسأل الله أن يهدينا، ويرزقنا التجرد والإنصاف، ويجنبنا الجور والاعتساف.
|
الأقسام الشائعة
بيانُ حالِ محمد إبراهيم المصري للشيخ الفاضل أبي عبد الأعلى خالد عثمان المصري
سُئِلَ الشيخُ الفاضلُ أبو عبد الأعلى خالد بن محمد عثمان المصري - أثابه الله - :
هذا سائلٌ يقول يسأل عن حال محمد إبراهيم في مصر وهل يؤخذ عنده العلم ؟
فأجاب - أثابه الله - :
الذي يظهرُ من حالِه أنه خالفَ سبيلَ العلماء في بعض المسائل ، وغلا في باب التبديع لبعض السلفيين ، وغلا في باب التجهيل لبعض السلفيين بغيرِ حق ، وفي الجانب الآخر لم يحترم العلماء في تعديلهم ، وفي تجريحهم ، فيأتيه التعديلُ المتواتر لبعض أهل السنة من أكابر العلماء لا يرفع له رأسًا يُلْقِيه خلف ظهرِه ، ويعتبرُ نفسَه أعلم من هؤلاء العلماء بفلان الذي يجرحُه ، ويبدعُه ، ومِن هنا كان المنطلقُ لمحمود الحداد المصري في بداية أمرِه ، فبدأ من المبدأ نفسِه أنه كان يخالفُ العلماء في جرحِهم ، وتعديلِهم ، ويغلو ، ومن سمات الحداد أيضًا أنه كان يغلو في نفسِه ، ويغلو أتباعُه فيه ، وهذا لَمِسْنَاهُ عند هذا الشاب - هدانا الله وإياه - أنه يعني أنَّ أَتْبَاعَهُ يغلون فيه ، ويرفعونه إلى مرتبةِ الأئمة كما ألَّفَ أحدُهم هذه الرسالة التي حشرَه فيها مع إمام الجرح ، والتعديل ربيع بن هادي ، واعْتَبَرَ أنَّ أئمةَ الجرح ، والتعديل في هذا الزمان : العلامةُ ربيع بن هادي ، وذَكَرَ شيْخَهُ هذا الشاب في مصر محمد إبراهيم ، واعْتَبَرَهُ إمامًا في الجرح والتعديل دون أنْ يقول بهذا العلماء ، فالإمامُ ربيع -حفظه الله - شيخُنا لم يبلغ هذه المرتبة إلا بشهادة العلماء الكبار ، أما هؤلاء رفعوا شيخَهُم إلى هذه المرتبة بشهادتِهم هُم ، لا بشهادة الآيش ؟ العلماء آه ، فهذا من جهلِهم ، ومن سلوكِهم مسلك الحدادية الأوائل ، وتجد أنَّ هؤلاء عندهم كِبْر عجيب عن قَبولِ الحق ، وعندهم كِبْر عجيب على إخوانهم ، بل وعلى مشايخهم ، أو على العلماء ، و..يعني المقامُ يطول في بيان مثل هذا لكني أنصح إخواني : أنْ يأخًذوا العلمَ عن العلماء الكبار المعروفين الذين أثنى عليهم مَن قبلهم من مشايخهم ومن أئمة الهدى ومَن سلك سبيلَهم من طلبة العلم ، وأهل العلم الذين هم لا يسلكون هذا المسلك في الغلو ، والكبر على الحق ، نعم . اهـ [كلمة توجيهية حول التصدر لفضيلة الشيخ أبي عبد الأعلى خالد بن محمد بن عثمان المصري - حفظه الله تعالى - بدار الحديث بأغادير بلمملكة المغربية ، 19 جمادى الأولى ، دقــ 1:20:23، شبكة سحاب السلفية]فَرَّغَهُ مِنْ غَيْرِ زِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ : أَبُو هَمَّامٍ أَحْمَدُ إِيهَابٍ الْمِصْرِيُّ
هذا سائلٌ يقول يسأل عن حال محمد إبراهيم في مصر وهل يؤخذ عنده العلم ؟
فأجاب - أثابه الله - :
الذي يظهرُ من حالِه أنه خالفَ سبيلَ العلماء في بعض المسائل ، وغلا في باب التبديع لبعض السلفيين ، وغلا في باب التجهيل لبعض السلفيين بغيرِ حق ، وفي الجانب الآخر لم يحترم العلماء في تعديلهم ، وفي تجريحهم ، فيأتيه التعديلُ المتواتر لبعض أهل السنة من أكابر العلماء لا يرفع له رأسًا يُلْقِيه خلف ظهرِه ، ويعتبرُ نفسَه أعلم من هؤلاء العلماء بفلان الذي يجرحُه ، ويبدعُه ، ومِن هنا كان المنطلقُ لمحمود الحداد المصري في بداية أمرِه ، فبدأ من المبدأ نفسِه أنه كان يخالفُ العلماء في جرحِهم ، وتعديلِهم ، ويغلو ، ومن سمات الحداد أيضًا أنه كان يغلو في نفسِه ، ويغلو أتباعُه فيه ، وهذا لَمِسْنَاهُ عند هذا الشاب - هدانا الله وإياه - أنه يعني أنَّ أَتْبَاعَهُ يغلون فيه ، ويرفعونه إلى مرتبةِ الأئمة كما ألَّفَ أحدُهم هذه الرسالة التي حشرَه فيها مع إمام الجرح ، والتعديل ربيع بن هادي ، واعْتَبَرَ أنَّ أئمةَ الجرح ، والتعديل في هذا الزمان : العلامةُ ربيع بن هادي ، وذَكَرَ شيْخَهُ هذا الشاب في مصر محمد إبراهيم ، واعْتَبَرَهُ إمامًا في الجرح والتعديل دون أنْ يقول بهذا العلماء ، فالإمامُ ربيع -حفظه الله - شيخُنا لم يبلغ هذه المرتبة إلا بشهادة العلماء الكبار ، أما هؤلاء رفعوا شيخَهُم إلى هذه المرتبة بشهادتِهم هُم ، لا بشهادة الآيش ؟ العلماء آه ، فهذا من جهلِهم ، ومن سلوكِهم مسلك الحدادية الأوائل ، وتجد أنَّ هؤلاء عندهم كِبْر عجيب عن قَبولِ الحق ، وعندهم كِبْر عجيب على إخوانهم ، بل وعلى مشايخهم ، أو على العلماء ، و..يعني المقامُ يطول في بيان مثل هذا لكني أنصح إخواني : أنْ يأخًذوا العلمَ عن العلماء الكبار المعروفين الذين أثنى عليهم مَن قبلهم من مشايخهم ومن أئمة الهدى ومَن سلك سبيلَهم من طلبة العلم ، وأهل العلم الذين هم لا يسلكون هذا المسلك في الغلو ، والكبر على الحق ، نعم . اهـ [كلمة توجيهية حول التصدر لفضيلة الشيخ أبي عبد الأعلى خالد بن محمد بن عثمان المصري - حفظه الله تعالى - بدار الحديث بأغادير بلمملكة المغربية ، 19 جمادى الأولى ، دقــ 1:20:23، شبكة سحاب السلفية]فَرَّغَهُ مِنْ غَيْرِ زِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ : أَبُو هَمَّامٍ أَحْمَدُ إِيهَابٍ الْمِصْرِيُّ
للتحميل اضغط
بيانُ حالِ محمد إبراهيم المصري للشيخ الفاضل أبي عبد الأعلى خالد عثمان المصري
سُئِلَ الشيخُ الفاضلُ أبو عبد الأعلى خالد بن محمد عثمان المصري -
أثابه الله - : هذا سائلٌ يقول يسأل عن حال محمد إبراهيم في مصر وهل يؤخذ
عنده العلم ؟ فأجاب - أثابه الله - : الذي يظهرُ من حالِه أنه خالفَ سبيلَ
العلماء في بعض المسائل ، وغلا في باب التبديع لبعض السلفيين ، وغلا في باب
التجهيل لبعض السلفيين بغيرِ حق ، وفي الجانب الآخر لم يحترم العلماء في
تعديلهم ، وفي تجريحهم ، فيأتيه التعديلُ المتواتر لبعض أهل السنة من أكابر
العلماء لا يرفع له رأسًا يُلْقِيه خلف ظهرِه ، ويعتبرُ نفسَه أعلم من
هؤلاء العلماء بفلان الذي يجرحُه ، ويبدعُه ، ومِن هنا كان المنطلقُ لمحمود
الحداد المصري في بداية أمرِه ، فبدأ من المبدأ نفسِه أنه كان يخالفُ
العلماء في جرحِهم ، وتعديلِهم ، ويغلو ، ومن سمات الحداد أيضًا أنه كان
يغلو في نفسِه ، ويغلو أتباعُه فيه ، وهذا لَمِسْنَاهُ عند هذا الشاب -
هدانا الله وإياه - أنه يعني أنَّ أَتْبَاعَهُ يغلون فيه ، ويرفعونه إلى
مرتبةِ الأئمة كما ألَّفَ أحدُهم هذه الرسالة التي حشرَه فيها مع إمام
الجرح ، والتعديل ربيع بن هادي ، واعْتَبَرَ أنَّ أئمةَ الجرح ، والتعديل
في هذا الزمان : العلامةُ ربيع بن هادي ، وذَكَرَ شيْخَهُ هذا الشاب في مصر
محمد إبراهيم ، واعْتَبَرَهُ إمامًا في الجرح والتعديل دون أنْ يقول بهذا
العلماء ، فالإمامُ ربيع -حفظه الله - شيخُنا لم يبلغ هذه المرتبة إلا
بشهادة العلماء الكبار ، أما هؤلاء رفعوا شيخَهُم إلى هذه المرتبة
بشهادتِهم هُم ، لا بشهادة الآيش ؟ العلماء آه ، فهذا من جهلِهم ، ومن
سلوكِهم مسلك الحدادية الأوائل ، وتجد أنَّ هؤلاء عندهم كِبْر عجيب عن
قَبولِ الحق ، وعندهم كِبْر عجيب على إخوانهم ، بل وعلى مشايخهم ، أو على
العلماء ، و..يعني المقامُ يطول في بيان مثل هذا لكني أنصح إخواني : أنْ
يأخًذوا العلمَ عن العلماء الكبار المعروفين الذين أثنى عليهم مَن قبلهم من
مشايخهم ومن أئمة الهدى ومَن سلك سبيلَهم من طلبة العلم ، وأهل العلم
الذين هم لا يسلكون هذا المسلك في الغلو ، والكبر على الحق ، نعم . اهـ
[كلمة توجيهية حول التصدر لفضيلة الشيخ أبي عبد الأعلى خالد بن محمد بن
عثمان المصري - حفظه الله تعالى - بدار الحديث بأغادير بلمملكة المغربية ،
19 جمادى الأولى ، دقــ 1:20:23، شبكة سحاب السلفية]
محمد ابراهيم ال سعدة ما يعجبه إلا نفسه ما يعجبه أحد-للشيخ حسن عبد الوهاب حفظه الله
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله ، أما بعد :
فهذا سؤال وجه للشيخ الوالد حسن بن عبد الوهاب البنا -حفظه الله- عن حال محمد بن ابراهيم ال سعدة والشيخ الفاضل خالد بن عبد الرحمن فاسمع ماذا قال الشيخ :


